تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ فِي صَلاةِ الخَوْفِ: "أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ يُصَلِّي بِطَائِفَةٍ مَعَهُ فَيَسْجُدُونَ سَجْدَةً وَاحِدَةً، وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ العَدُوِّ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الَّذِينَ سَجَدُوا السَّجْدَةَ مَعَ أَمِيرِهِمْ، ثُمَّ يَكُوُنوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، وَيَتَقَدَّمُ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، فَيُصَلُّوا مَعَ أَمِيرِهِمْ سَجْدَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُ أَمِيرُهُمْ وَقَدْ صَلَّى صَلاتَهُ، وَتُصَلِّي كُلُّ وَاحِدةٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ بِصَلاِتهِ سَجْدَةً لِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ خَوْفًا أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ، فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا". قَالَ: يَعْنِي بِالسَّجْدَةِ الرَّكْعَةَ. [خ: ٩٤٢ م: ٨٣٩، د: ١٢٤٣ ت: ٥٦٤ س: ١٥٣٨].

١٢٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأنْصَارِيُّ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّهُ قَالَ فِي صَلاةِ الخَوْفِ قَالَ: يَقُومُ الإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ،

[الشرح]

١٢٥٨ - قوله: "ثُمَّ يَكُونُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا": كذا في أصلنا: "يكونوا" بغير واو (٢)، وهو لغة تقدَّمت.

قوله: "فَإِنْ كَانَ خَوْفا": كذا هو بالألف في أصلنا، وهو خبر كان واسمها محذوف، تقديره: فإن كان كائن خوفًا، أو مستقر خوفًا.

_________

(٢) لعله أراد بغير نون، كنظائرها التي تقدمت.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٢ · ص ٧٠