تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ تَخَطَّى (١) النَّاسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ اتُّخِذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ". [ت:٥١٣].

٨٩ - بَاب مَا جَاءَ فِي الكَلامِ بَعْدَ نُزُولِ الإِمَامِ عَنِ المِنْبَرِ

١١١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكَلَّمُ فِي الحَاجَةِ إِذَا نَزَلَ عَنِ المِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ. [د: ١١٢٠، ت:٥١٧، س:١٤١٩].

٩٠ - بَاب مَا جَاءَ فِي القِرَاءَةِ فِي الصَّلاةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ

١١١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ المَدَنِيُّ،

[الشرح]

و"آنيت" هو بهمزة ممدودة ثم نون مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم تاء المخاطبة المفتوحة؛ ومعناه أخرت المجيء وأبطأت.

١١١٦ - قوله: "اتُّخِذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ": اتخذ هو مبني لما لم يسم فاعلُه، والفاعل مُستكن فيه عائد على المتخطي، والتقدير: اتخذه الله جسرًا إلى جهنم.

و"الجسر" بفتح الجيم وكسرها، الشيء الذي يعبر عليه.

و"جسرًا" منصوب على أنه مفعول ثانٍ لاتخذ؛ لأنها تتعدى إلى اثنين.

_________

(١) في الهامش: (رقاب)، وعليها (خ) إشارة إلى أنها نسخة.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ١ · الصفحة ٥٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ١ · ص ٥٧١