تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي الجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، وَكَانَ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طُبعَ عَلَى قَلبِهِ". [د: ١٠٥٢، ت: ٥٠٠، س:١٣٦٩].

١١٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى المِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَسِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ ترَكَ الجُمُعَةَ ثَلاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ الله عَلَى قَلبِهِ".

١١٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مَعْدِيُّ (١) بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا

[الشرح]

قوله: "عَنْ أَبِي الجَعْدِ": اسم أبي الجعد الأدرع، وقيل: عَمرو.

قوله: "طُبعَ عَلَى قَلبِهِ": أي خُتم عليه.

والطبع بالسكون الختم، وبالتحريك الدنس، وأصله من الوسخ والدنس يغشيان السيف، يقال طَبِعَ السيف يطبَعُ طبَعًا، ثم استعير فيما يشبه ذلك من الأوزار والآثام، وغيرهما من المقابح.

١١٢٧ - قوله: "حَدَّثَنَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمانَ": كذا في أصلنا وعليه ضبة، وتجاهه ما لفظه: بخط الحافظ المقدسي: ولعله معتمر، فإني لا أعرف معدي.

_________

(١) في الهامش ما نصه: بخط الحافظ المقدسي: ولعله معتمر، فإني لا أعرف معدي.

وتحت ذلك ما لفظه: معدي صحيح، يروي عن ابن عجلان، وسمع شعيب بن مطير، روى عنه بدلُ بن المحبَرَّ، وهو منكر الحديث.

وتحت ذلك بخط الملك المحسن: قاله الشيخ الحافظ المتقن أبو محمد عبد الغني لمقدسي رحمه الله.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ١ · ص ٥٧٥