تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفُتُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، تَحْمَدُونَ الله فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ وَتُسَبِّحُوا وَتُكَبِّرُوا، ثَلاثًا وَثَلاثينَ، وَثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَأَرْبَعًا (١) وَثَلاثِينَ".

قَالَ سُفْيَانُ: لا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَرْبَعٌ.

٩٢٨ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الحمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الأوْزَاعِيُّ (٢)، حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ،

[الشرح]

قوله: "وتسبحوا وتكبروا": كذا هو في الأصل؛ بغير نون، وعليهما ضبتان، ولا إشكال في ذلك؛ إذ حذف النون من الأمثلة الخمسة من غير تقدم ناصب ولا جازم واردٌ، وقد تقدّم مثله في قوله: "لَا تَدْخُلُوا الجْنَّةَ حتى تُؤْمِنُوا ولا تُؤْمِنُوا حتى تحَابُّوا".

قوله: "وَأَرْبَع وَثَلاثِينَ": كذا هو: "أربع" بغير ألف، وعليه ضبة، ولعله نوى به الوقف، أو أن المحدثين القدماء يكتبون المنصوب بغير ألف.

٩٢٨ - قوله: "حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ": اسم أبي أسماء عَمرو بن مرثد، وهو منسوب إلى رحبة ابن زُرعة أخي سرد بسين مهملة، علة وزن جمل.

وزرعة من سبأ الأصغر.

_________

(١) في الأصل: (أربع)، وعليها ضبة.

(٢) في بعض النسخ والمطبوع زيادة: (ح) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الوَليدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأوْزَاعِيُّ.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ١ · ص ٤٧٢