تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

[الشرح]

وقيل: لأنه يمسح الأرض أي يقطعها، وقيل: لغير ذلك.

وقال بعضهم: إن مسيح كشريب، وأنكر وجعل تصحيفًا.

ووجد بخط بعضهم بكسر الميم وتخفيف السين.

قال بعضهم: الميم كسرت للتفريق بينه وبين ابن مريم.

وقال أبو الهيثم: إنه المسيخ بخاء معجمة في آخره، وإنه الذي مُسِخ خلقه، أي شُوّه، وليس بشيء.

وقال الأمير ابن ماكولا: ردّه علي شيخي الصوري بخاء معجمة (١).

وأما المسيح ابن مريم رسول الله ﷺ فسمي به؛ لأنه لا يمسح ذا عاهة إلا برئ.

وقيل: لأنه كان أمسح الرجل؛ لا أخمص له.

وقيل: لأنه خرج من بطن أمه ممسوحًا بالدهن.

وقيل: لأنه كان يمسح الأرض أي يقطعها.

وقيل: المسيح الصديق.

وقيل: هو بالعبرانية مشيحا فعُرب بالمهملة كموسى.

وأما الدجال: فمعناه الكذاب المموه، وقيل: من أبنية المبالغة؟ أي يكثُر منه الكذب والتلبيس.

_________

(١) الإكمال ٧/ ١٩٠.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ١ · ص ٤٦٤