تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عوراتهن من شعر وغيره، وإن كن لا يرغب في نكاحهن. واحدتهن قاعد بغير هاء وحذفت الهاء عند البصريين على النسبة.

وقال الكوفيون: لما كان لا يقع إلا لمؤنث حذفت الهاء.

وقيل: حذفت منه الهاء ليفرق بينه وبين القاعدة التي هي الجالسة.

وقوله تعالى: ﴿وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ﴾، أي: ألا يضعن ذلك خير لهن.

وقال مجاهد: معناه: أن يلبسن جلابيبهن فلا يضعنه خير لهن:

﴿والله سَمِيعٌ﴾، أي: يسمع ما تنطق ألسنتهم عليم بما تضمره صدورهم.

قال: ﴿لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأعرج حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المريض حَرَجٌ﴾، الآية.

هذه الآية نزلت ترخيصًا للمسلمين أن يأكلوا مع العميان والعرج /

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥١٥٢