المسجد يؤثره على ما سواه، إلا وله عند الله منزلًا يعد له في الجنة، كلما غدا وراح، كما أن رجلًا منكم لو زاره من يحب زيارته لاجتهد في كرامته ".
وقوله: ﴿أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ﴾، قال مجاهد: ترفع: تبنى.
وقال الحسن: ترفع: تعظم لذكره وتصان. وقول مجاهد أولى لقوله: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إبراهيم القواعد مِنَ البيت وإسماعيل﴾ [البقرة: ١٢٧]، أي يبنيان.
وقوله: ﴿وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمه﴾ أي وأذن لعباده أن يذكروا فيها اسمه.
قال ابن عباس: ﴿يُذْكَرَ فِيهَا اسمه﴾ [البقرة: ١١٤]، أي يتلى فيها كتابه.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥١١٣