تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباس: هو رجل كان يكتب لرسول الله ﷺ.

وعن ابن عباس: أنه اسم الصحيفة التي يكتب فيها. والتقدير: كطي الصحيفة على الكتاب. وقاله: مجاهد، وهو اختيار الطبري. قال: واللام بمعنى: " على ". والتقدير: نطوي السماء كما تطوى الصحيفة على ما فيها من الكتاب.

وقيل: التقدير: كطي الصحيفة من أجل ما كتب فيها. كما تقول: إنما أكرمك لفلان، أي: من أجله.

ثم قال تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ﴾.

أي: نعيد الخلق عراة حفاة غرلًا يوم القيامة، كما خلقناهم في بطون أمهاتهم.

قاله مجاهد.

وقال النبي ﷺ لإحدى نسائه: " تأتون حفاة عراة غلفًا، فاستترت بكم ذرعها

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٨٢٤