تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال تعالى: ﴿لاَ يَحْزُنُهُمُ الفزع الأكبر﴾.

يعني: النار إذا أطبقت على أهلها وذبح الموت بين الجنة والنار قاله ابن جريج.

وقال ابن عباس: هو النفخة الآخرة.

وقال الحسن: هو وقت يؤمر بالعبد إلى النار.

ثم قال: ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ الملائكة هذا يَوْمُكُمُ الذي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾.

أي: تتلقاهم بالبشرى، وتقول: لهم: هذا يوم كرامتكم التي وُعِدْتُم في الدنيا على طاعتكم، وهذا، قبل أن يدخلوا الجنة.

ثم قال تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السمآء كَطَيِّ السجل﴾ أي: لا يحزنهم الفزع الأكبر يوم نطوي السماء كطوي السجل، والسجل في قول عبد الله بن عمر ملك اسمه السجل قاله السدي.

والمعنى: نطوى السماء كما يطوي هذا الملك الكتاب.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٨٢٣