تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ مجاهد: " أتينا بها، بمعنى: جازينا بها.

﴿وكفى بِنَا حَاسِبِينَ﴾.

أي: وكُفينا حاسبين. أي حسب من شهد الموقف ذلك اليوم بنا حاسبين. إذ لم يغب عنا من أعمالهم شيء. " وحاسبين " نصب على الحال، أو على التمييز.

وروى أحمد بن صالح عن قالون عن نافع: " القطط " بالصاد، لأجل الطاء والأصل، السين.

ثم قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان وَضِيَآءً وَذِكْرًا لَّلْمُتَّقِينَ﴾.

أي: أعطيناهما الكتاب الذي يفرق بين الحق والباطل. وهو التوراة،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٧٦٤