تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعطي أفضل مما أعطي فقد صغر عظيمًا وعظم صغيرًا.

فالمعنى: لا تتمنين ما جعلنا من زينة الدنيا متاعًا للأغنياء من قومك المشركين ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾. أي: على ما متعوا به من ذلك. فعجل لهم في الدنيا فإن لك في الآخرة مما هو خير لك من ذلك.

ومعنى: ﴿أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾ أمثالًا منهم، يعني: الأغنياء منهم. والأزواج في اللغة: الأصناف.

﴿واخفض جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾.

أي: ألن جانبك لمن آمن بل وقربهم من نفسك. والجناحان من ابن آدم جنبناه، والجناحان الناحيتان، ومنه قول الله تعالى ﴿واضمم يَدَكَ إلى جَنَاحِكَ﴾ [طه: ٢٢].

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٩٢٧