تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأرض﴾.

معناه: قال إبليس يا رب [بما] خيبتني من رحمتك لأزينن لولد آدم ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المخلصين﴾. يقال أغويته إذا خيبته ومنه قول الشاعر:

فمن يلق خيرًا يحمد الناس أمره ... ومن يغو لا يعدم على الغي لائما

أي: من يخب فلا يصب خيرًا لا يعدم على خيبته من يلوم [هـ].

وقيل: التقدير: بالذي أغويتني. وقيل: معناه: بإغوائك إياي.

ومعنى ﴿لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأرض﴾ لأحسنن لهم المعاصي ولأحببنها إليهم في الأرض ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ﴾ أي: لاضلنهم عن سبيلك إلا من أخلصته بتوفيقك

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٨٩٥