تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهديته فلا سلطان لي عليه.

فهذا على قراءة من فتح اللام في " المخلَصين "، فأما من كسرها فمعناه: إلا من أخلص طاعتك بتوفيقك إياه إلى ذلك فلا سبيل [لي] عليه. قال الضحاك: هم المؤمنون لا سبيل له عليهم.

[أي]: هذا طريق مرجعه إليّ فأجازي كلًا بأعمالهم، لقوله ﴿إِنَّ رَبَّكَ لبالمرصاد﴾ [الفجر: ١٤] وهذا تهديد ووعيد بمنزلة قول الرجل لمن يتواعده: طريقك [هذا] علي. هذا قول

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٨٩٦