تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ﴿وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ﴾.

أي: لستم تخزنون هذا الماء فتمنعونه من أحد، بل ذلك بيد الله يسقيه من يشاء ويمنعه ممن يشاء. وقال سفيان: " بخازنين " بما نعين.

أي: نرث الأرض ومن عليها بأن نميت جميعهم.

قال عكرمة: المستقدمين من خلق الله إلى اليوم. والمستأخرين من لم يخلق بعد. وكذلك روي عن قتادة ومجاهد: وقال ابن عباس والضحاك وابن زيد: المستقدمين

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٨٨٢