تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نبي أزواجه أمهات أمته، وأولاد أمته أولاده. فعلى ذلك قال لوط ﴿هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ وعلى ذلك قربءوا " أزواجه أمهاتهم وهو أب لهم ".

فرفع لعمر على الابتداء والخبر محذوف، كأنه قال لعمرك قسمي، أو ما أقسم به. وحسن الحذف لأن باب القسم باب حذف.

والمعنى: أي وحياتك يا محمد أن كفار قومك من قريش ﴿لَفِي سَكْرَتِهِمْ﴾ أي: ضلالتهم ﴿يَعْمَهُونَ﴾ أي: يترددون.

وقال ابن عباس: ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسًا أكرم عليه من محمد [ﷺ]، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٩١٤