ما هو منه. قال مجاهد وقتادة. وقد قيل: أن الهاء [التي] في " له " لمحمد ﷺ.
والمعنى ولقد أرسلنا من قبلك يا محمد رسلًا في أمم الأولين. وفي فرق الأولين. وواحد الشيع شيعة. و" رسلًا " / محذوف دل عليه أرسلنا.
أي: وما يأتي [من رسول إلى الأمم الماضية فيدعوهم إلى الله ﴿إِلاَّ كَانُواْ بِهِ
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٦٦