تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن النبي ﷺ أنه قال: " يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار. فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت في الدنيا. حتى إذا هذبوا ونقوا، أذن الله لهم في دخول الجنة. فةالذي نفسي محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة [منه] بمنزله الذي كان في الدنيا ".

ومعنى ﴿متقابلين﴾ يقابل بعضهم بعضًا لا يستدبره، قال مجاهد: لا ينظر واحد منهم إلى قفا صاحبه.

وقيل: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾ أزلنا عنهم الجهل والغضب وشهوة ما لا ينبغي حتى زال التحاسد.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: " إن الغل على أبواب الجنة كمبارك الابل إذ [ا]

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٩٠٥