تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: حجة، قال مجاهد: إن عباد [ي] الذين قضيت لهم بالجنة ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾.

وقوله: ﴿إِلاَّ مَنِ اتبعك﴾.

أي: قبل دعوتك فإنه ﴿مِنَ الغاوين﴾ [أي: من الظالمين] وأنَّ جهنم لموعد من اتبعك أجميعن. ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ أي سبعة أطباق، طبق تحت طبق، لكل طبق منهم، أي: من اتباع إبليس ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ أي: تصيب مقسوم.

وقيل: معناه لكل جنس منهم من العذاب على قدر منزلته من الذنوب.

وقال علي بن أبي طالب: [رضي الله عن هـ: عدد] أبواب جهنم سبعة، بعضها فوق بعض فيمتلئ الأول، ثم الثاني، ثم الثالث، حتى تملأ كلها وهو قول: عكرمة وقتادة.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: " لجهنم سبعة أبواب، باب منها لمن سل سيفه على

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٨٩٨