تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصبوب. من سننت الماء: صببته. وقال الفراء: هو طين مختلط برمل فيسمع له صلصة.

وقال أبو عبيدة: يقال للطين: صلصال، ما لم تأخذه النار. فإذا أخذته فهو فخار. وكل شيء له صوت، سوى الطين، فهو صلصال.

و" الحمأ " جمع حمأة وهو الطين الم [ت] غير إلى السواد. و" المسنون " المنتن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٨٨٧