تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الضحاك: يبعث الله الريح على السحاب فتلقح [هـ] فيمتلئ ماء.

وقال النبي ﷺ: " الريح الجنوب من الجنة وهي الريح اللواقح. وهي التي ذكر الله في كتابه، وفيها منافع للناس ".

وقيل: الريح اللاقح، هي: التي تحمل الندى، ثم تمجه في ماء السحاب. فإذا اجتمع فيه صار مطرًا بإذن الله [عز وجل]، ويسبب تلقيحها السحاب تلقح الأشجار.

وال [ل] واقح في جميع ذلك بمعنى ملاقح، لأنه من القحت الريح

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٨٨٠