تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينتفع بعبادة الآلهة. وهذا كله ضرب مثلًا لمن يعبد غير الله، جل ذكره.

(وقيل معنى): مثل من يعبد الأصنام كمثل من يفيض على الماء، ليبلغ فاه، فلا يحصل له نفع من ذلك.

قوله: ﴿وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السماوات والأرض طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ إلى قوله ﴿الواحد القهار﴾: المعنى فإن امتنع هؤلاء الذين يدعون الآلهة من دون الله من الطاعة (والإخلاص لله عز وجل) فلله عز وجل، يسجدُ من في السماوات من الملائكة، ومن في الأرض من المؤمنين طوعًا)، ويسحد (الكافرون) كرهًا، حين يكرهون على ذلك. فيدخلون في الدين كارهين، قاله قتادة.

وعنه أنه قال: أما المؤمن يسجد طائعًا، وأما الكافر فيسجد كارهًا، فيسجد لله حين لا ينفعه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٧١٠