تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن زيد: ﴿وَكَرْهًا﴾: من لم يدخل الإسلام إلا بالسيف، فأول دخوله كرهًا، ﴿طَوْعًا﴾: من دخله طائعًا، أي: من أسلم طائعًا.

وقال الزجاج: جائز أن يكون السجود بالخضوع لله. فمن الناس من يخضع، ويقبل أمر الله (سبحانه) طائعًا، ومنهم من يقبله وإن كان كارهًا (له).

وقيل: معناه: إن عباد الله الصالحين يسجدون لله، والكفار يسجدون خوف القتل.

وقيل: المعنى: وبعض من في الأرض يسجد، وبعض المؤمنين طائعين، قد سهل ذلك عليهم، وبعضهم يكره نفسه على ذلك لله (سبحانه).

وقيل: السجود هنا الخضوع لتدبير الله عز وجل في جميع خلقه: من صحتهم، وسقمهم، وتصرفهم، (فهم) منقادون لذلك أحبوا، أو كرهوا لا حيلة لهم في

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٧١١