تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال علي، رضي الله عن هـ " معناه ": كالرجل العطشان مد يده إلى البئر ليرتفع الماء إليه، وما هو ببالغه، ولا نافعه، كذلك هذا الذي يدعو من دون الله.

وقال مجاهد (رضي الله عن هـ) معناه: يدعو الماء بلسانهن ويشير إليه بيده، فلا يأتيه أبدًا، أي: فهذا الذي يدعو من دون الله، هو الوثن، وهذا الحجر لا يستجيب له بشيء أبدًا، ولا يسوق إليه خيرًا، ولا يدفع عنه شرًا: كمثل هذا (الذي) بسط ذراعيه إلى الماء ﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ﴾ (وما) يبلغ فاه أبدًا.

وروي عن ابن عباس أن المعنى: هذا الذي يدعو الآلهة، كمثل من بسط كفيه إلى الماء، ليتناول خياله فيه، وما هو ببالغه أبدًا، ولا يأخذه.

وقيل المعنى: إن هؤلاء الذين يعبدون الآلهة لا ينتفعون بها، إلا كما ينتفع من بسط كفيه إلى الماء يدعوه ليأتيه، وهو لا يأتيه أبدًا، ولا ينتفع به. فكذلك لا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٧٠٩