تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: (﴿إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾) اختلف في ذلك اختلافًا شديدًا.

١ - فمن العلماء من قال: " إلا " للاستثناء، استثنى به من الزمان، " فما " على بابها: لما لا يعقل.

٢ - ومنهم من قال: " إلا " بمعنى: " سوى " " وما " على بابها للزمان، فهي في زيادة الخلود.

٣ - ومنهم من قال: " إلا " على بابها، و" ما " بمعنى " من ": جاءت لِمَنْ يعقل، فهي استثناء من الأشخاص والمعذبين الذين يخرجون من النار من المؤمنين. وسنذكر قول من بلغنا (قوله) من العلماء في ذلك.

قال قتادة: " الله أعلم بِثَنِيَّاه. ذُكِر لنا أن ناسًا يصيبهم سَفَعٌ من النار

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٤٦٦