تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسحاق يحدث يعقوب، فلا يكون داخلًا في البشارة، فيجوز الوقف على إسحاق.

وقيل: المعنى: وقبت لهما من وراء إسحاق يعقوب.

ومن قرأ بالفتح، فهو في موضع خفض عند الكسائي، والأخفش، وأبي حاتم، على العطف علاى " إسحاق ": يجيزون التفريق بين المجرور، وبين ما يشركه، فيفرقون بين حرف العطف والمعطوف.

ومذهب سيبويه والفراء أن يعقوب في موضع نصب، على معنى: ومن وراء إسحاق وهبنا له يعقوب. ولا يجيزون التفريق بين المجرور، وحرف العطف. فتقف على إسحاق على هذا التقدير، ولا تقف عليه إذا قدرت العطف.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٤٣٤