تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه يقدر في موضع الإجراء الجري. والمعنى: بالله إجراؤها، وبالله جَرْيُهَا، وبالله إرْساؤها.

وقال مجاهد، والجحدري، والعطاردي: " مجريها ومرسيها بالياء، وجعلوه نعتًا لله عز وجل، أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ.

وقال الضحاك وغيره: كان إذا قال: بسم الله جرت، وإذا قال: بسم الله رَسَت.

واختار " مجراها " بالفتح لقربه من قوله: وهي تجري بهم، ولم يقل تُجْري

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٣٩٧