تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رقبتها، رفعته بيديها حتى ذهب بها الماء ".

قال قتادة: كان طول السفينة ثلاثمائة ذراع، وعرضها خمسون ذراعًا، وطولها في السماء ثلاثون ذراعًا، وبابها في عرضها.

وقال الحسن: كان طول السفينة ألف ذراع، ومائتي ذراع، وعرضها ستمائة ذراع.

وقال عكرمة: إنما طولها ثلاثمائة ذراع، وعرضها ورفعها ثلاثون ذراعًا.

وعن الحسن، (رحمه الله عليه، أيضًا)؛ أنه قال: كان طولها ألف ذراع، في

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٣٨٧