العماء: السحاب الرقيق. ومن رواه مقصورًا فمعناه، والله أعلم، أنه كان وحده، وليس معه سواه. شبه عليه السلام العمى بالعماء توسعًا ومجازًا - (فوقه هواء، وتحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء).
قال ابن عباس: كان الماء على متن الريح.
ثم قال تعالى: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾: أي: فعل ذلك ليختبركم أيكم أحسن عملًا له، وطاعة.
وروى ابن عمر عن النبي ﷺ: ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾: أحسن عقلًا، وأورع عن
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٥٣