تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلام حسن، أو غير ذلك من وجوه الخير على غيره لوجه الله عز وجل.

قال ابن مسعود: من عمل سيئة كتبت واحدة، ومن عمل حسنة كتبت عشرًاَ، فذلك فضل الله، عز وجل. قال: فإن عوقب بالسيئة في الدنيا زالت عنه، وإن لم يعاقب بها أخذ من الحسنات العشر واحدة، وبقيت له تسع حسنات.

ثم قال تعالى: ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: أي: عما دَعَوتهم إليه يا محمد من الاستغفار، والتوبة، فقل لهم: ﴿فإني أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾: أي: إن تماديتم على كفركم.

وقال الطبري: المعنى: فإن توليتم، جعله ماضيًا وهو على قراؤة البزي: " مستفعل "، لأنه يشدد / التاء.

ثم قال: ﴿إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ﴾: أي: مردكم، ومصيركم، ﴿وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٣٤٥