فإن قلت: ﴿طس﴾ [النمل: ١]، قلت هذا " طسين " يا هذا، فلا تصرف لأن هذا من نظيره هابيل، وقابيل.
فإن أردت الحكاية، أسكنت، وتقول هذه ﴿طسم﴾ [الشعراء: ١، القصص: ١] فتُعْرِبُ: إن شئت تجعل " طس " اسمًا، و" ميم " اسمًا، وتضم أحدهما إلى الآخر مثل: معدي كرب، فيجوز فتح الثاني ورفعه تجعل الإعراب في الآخر.
وأجاز سيبويه: مَعْدِي كرب على الإضافة، فيجوز على هذا، " طس ميم "، وتحسن الحكاية. فإن قلت: " قرأت ﴿حم﴾ [١: غافر، فصلت، الشورى، الزخرف] "، لم ينصرف لأنه مثل " هابيل ". وإن شئت أسكنت على الحكاية.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٤٠