تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الطبري: ﴿واتقوا الله﴾، يراد به التأخير بعد ﴿رَّحِيمٌ﴾.

قوله: ﴿يا أيها النبي قُل لِّمَن في أَيْدِيكُمْ مِّنَ الأسرى﴾، إلى قوله: ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.

قوله: ﴿يا أيها النبي﴾، ثم قال: ﴿في أَيْدِيكُمْ﴾، إنما ذلك؛ لأن المعنى: قل لمن في يديك، ويدي أصحابك من الأسرى.

وقيل: المعنى: يا أيها النبي قل لأصحابك: قولوا لمن في أيديكم من الأسرى.

وقيل: المخاطبة له مخاطبة لأمته.

والمعنى: يا محمد، قل لمن في يديك ويدي أصحابك من الأسرى الذين أخذ منهم الفداء: ﴿إِن يَعْلَمِ الله فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾، أي: إسلامًا، ﴿يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ﴾، في الفداء، ويغفر لكم ذنوبكم التي سلفت منكم، وقتالكم نبيكم، أي: يسترها عليكم، ﴿والله غَفُورٌ﴾، أي: ساتر لذنوب عباده إذا تابوا، ﴿رَّحِيمٌ﴾، بهم، أن يعاقبهم بعد التوبة.

قال العباس بن عبد المطلب: فيَّ نزلت هذه الآية.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٨٨٦