تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: ومن اتبعك من المؤمنين حسبه الله، أي: يكفيك ويكفيه.

وقال الكسائي: ﴿وَمَنِ اتبعك﴾: في موضع نصب عطفًا على موضع " الكاف " في التأويل.

وقيل عنه: ﴿مَنِ﴾ في موضع رفع عطفًا على أسم ﴿الله﴾، جل ذكره، أي: يكفيك الله ويكفيك من اتبَعَك من المؤمنين.

ولا يحسن الوقف على: ﴿حَسْبُكَ الله﴾ على هذين التأويلين.

قوله: ﴿يا أيها النبي حَرِّضِ المؤمنين عَلَى القتال﴾ إلى قوله: ﴿مَعَ الصابرين﴾.

والمعنى: إن الله، تبارك وتعالى، أمر نبيه عليه السلام، أن يحث من آمن به على

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٨٧٣