تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل المعنى: / ﴿لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ الله سَبَقَ﴾، فآمنتم به، وهو القرآن فاستوجبتم بإيمانكم الصفح والغفو، لعذبتم على أخذكم الغنائم.

قال ابن زيد: لم يكن أحد ممن حضر بدرًا إلا أحب أخذ الغنائم إلا عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ، فإنه جعل لا يلقى أسيرًا إلا ضرب عنقه، وقال: يا رسول الله، ما لنا وللغنائم، نحن قومن نجاهد في سبيل الله حتى يعبد الله.

ثم أحلَّ لهم ذلك فقال: ﴿فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلًا طَيِّبًا واتقوا الله﴾، أي: خافوه فيما حرم عليكم، وما نهاكم عنه، وفي أن تركبوا بعد هذا فعل ما لم تؤمرا به.

﴿إِنَّ الله غَفُورٌ﴾.

أي: لذنوب أهل الإيمان، أي: سائر عليها، ﴿رَّحِيمٌ﴾ بهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٨٨٥