تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك، لمسهم إذ أخذوا الغنائم التي لم تحل لأحد قبلهم عذاب عظيم.

وقال مجاهد: لولا أنه سبق في علمه أن لا يُعذَّبَ أحد بفعل أتاه جهلًا، لمسكم فيما جهلتم فيه، من أخذ الغنائم عذاب عظيم.

ورُوي عن النبي ﷺ، أنه قال: " نُصِرْتُ بالرُّعب، وجُعلت لي الأرض مسجدًا وظهورًا، وأعطيت جوامع الكَلِمَ، وأُحلت لي الغنائم، ولم تحل لنبي كان قبلي، وأُعْطِيتَ الشفاعة، خمس لم يؤتهنَّ نبي كان قبلي ".

وقيل المعنى: لولا أنه سبق مني أن لا أعذب أحدًا إلا بعد النهي، لعذبتكم بأخذكم للغنائم.

واختار النحاس، وغيره، أن يكون المعنى: لولا أنه سبق من الله تعالى، أن يغفر الصغائر لمن اجتنب الكبائر، لعذبكم بأخذكم الغنائم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٨٨٤