تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رحمه الله، وقبل ذلك منه رسول الله ﷺ وصدقه، لأنه كان من أهل بدر: وبعث رسول الله ﷺ عليًا والزبير والمقداد رضي الله عنهم، فردوا تلك المرأة من روضة خاخ، وأخذوا منها الكتاب وكان هذا من إعلام الله عز وجل نبيه ﷺ بذلك ومن أعلام نبوته ﷺ.

وخرج ﷺ لعشر خلون من رمضان في عشرة آلاف مقاتل من المهاجرين والأنصار وقبائل العرب، وقد ألفت مزينة وكذا بنو سليم على المشهور رضي الله عنهم جميعهم.

واستخلف ﷺ على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين.

ولقيه عمه العباس بذي الحليفة، وقيل: بالجحفة فأسلم.

ورجع معه ﷺ، وبعث ثقله إلى المدينة.

ولما انتهى ﷺ إلى نيق العقاب جاءه ابن عمه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة مسلمين، فطردهما، فشفعت

الفصول في سيرة الرسول · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفصول في سيرة الرسولص ١٩٨