تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسقاه وبطن له من خبر الناس، ثم أصبح في أصحابه، وأمر فقطع أصوارًا من النخل، وقتل رجلًا من الأنصار وحليفًا له ثم كر راجعًا.

ونذر به رسول الله ﷺ فخرج في طلبه والمسلمون فبلغ قرقرة الكدر، وفاته أبو سفيان والمشركون، وألقوا شيئًا كثيرًا من أزوادهم، من السويق، فسميت غزوة السويق، وكانت في ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة، ثم رجع ﷺ إلى المدينة، وقد كان استخلف عليها أبا لبابة.

فصل - غزوة ذي أمر

ثم أقام ﷺ بقية ذي الحجة ثم غزا نجدًا يريد غطفان، واستعمل على المدينة عثمان بن عفان رضي الله عنه، فأقام بنجد صفرًا من السنة الثانية كله، ثم رجع ولم يلق حربًا

الفصول في سيرة الرسول · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفصول في سيرة الرسولص ١٤١