تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل ــ فتح فدك

ولما بلغ أهل فدك ما فعل رسول الله ﷺ بأهل خيبر، بعثوا إليه يطلبون الصلح فأجابهم، فكانت مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، فوضعها ﷺ حيث أراه الله عز وجل، ولم يقسمها.

فصل - فتح وادي القرى

ورجع إلى المدينة على وادي القرى فافتحه، وقيل: إنه قاتل فيه.

فالله أعلم.

وفي الصحيحين أن غلامًا لرسول الله ﷺ يدعى مدعمًا، بينما هو يحط رحل رسول الله ﷺ إذ جاءه سهم غرب فقتله، فقال الناس: هنيئًا له الشهادة يا رسول الله، «فقال: كلا والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا» .

الفصول في سيرة الرسول · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفصول في سيرة الرسولص ١٩١