تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقالت: يا عبد الله! قد أبرمتني منذ الليلة، أني أربعه عن الفطام يابي علي!،، قال: ولم؟ قالت لأن عمر لا يفرض الا للفطيم .. وصلي عمر السبح وما يستين الناس قراءته من علبة البكاء عليه، فلما سلم قال: الا يا بؤسا لعمر! کم قتل من أولاد المسلمين؟!،، ثم أمر مناديا فنادي ألا تعجلوا صبيانسكم عن الفطام، فأنا نفرض لكل مولود في الاسلام،، وكتب بذلك إلى الآفاق (311).

وقال عمر: والله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء هذا المال وهو مكانه قبل أن يحمر وجهه، يعني في طلبه (312) ....

وكتب عمر إلى حذيفة بن اليمان أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم فكتب اليه: «إنا قد فعلنا وبقي شيء كثير،، فكتب إليه عمر: «انه فيؤهم الذي أقاء الله عليهم، ليس هو لعمر ولا لآل عمر، اقسمه بينهم (313).

عن سالم بن عبدالله قال: «فرض عمر بن الخطاب للناس حتى لم يدع أحدة من الناس الا فرض له، حتى بقيت بقية لا عشائر لهم ولا موالي، ففرض لهم ما بين المثنين إلى ثلاثمائة (314).

قال عمر: «لئن بقيت الى الحول الألحقن أسفل الناس بأعلاهم، (315). وقال: إن عشت لأجعلن عطاء المسلمين ثلاثة آلاف (316) ورزق الناس جريبين كل شهر: المرأة والرجل والمملوك جريبين جريين كل شهر (317) وكان عمر يحمي النفيع) (318) لخل المسلمين ويحمي

(311) تاريخ عمرن (48 - 49) وطبقات ابن اسعد (301/ 3).

(312) طبقات ابن سعد (?00/ 3) •

(313) طبقات ابن سعد (199/ 3) •

(314) طبقات ابن سعد (304/ 3)

(315) طبقات ابن سعد (30?/ 3):

(316) طبقات ابن سعد (304/ 3).

(317) طبقات ابن سعد (305/ 3) •

(318) النفيع": واد من أودية الحجاز يدفع سيله إلى المدينة. والنقيع موضع قرب المدينة: انظر التفاصيل في معجم البلدان (31?

/ 8).

الفاروق القائد · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفاروق القائدص ٩٩