تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدعا عقيل بن أبي طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم و كانوا من نساب قريش، فقال لهم: (اكتبوا الناس على منازلهم (306)، وقال: «ابدؤوا بقرابة النبي صلى الله عليه وسلم، الأقرب فالأقرب، حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله (307).

ا بدأ ببني هاشم، ثم الأقرب فالأقرب برسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان الناس اذا استووا في القرابة برسول الله صلى الله عليه وسلم، قدم أهل السابقة حتى انت الى الأنصار، فقالوا: بمن نبدأ،، فقال عمر: و ابدأوا برهط سعد بن معاذ الأشهلي ثم الأقرب فالأقرب بسعد بن معاذ. وفرض عمر لأهل الديوان، ففضل أهل السوابق والمشاهد في الفرائض، فبدأ بمن شهد بدرا من المهاجرين والأنصار، ففرض لكل رجل منهم خمسة آلاف درهم في كل سنة، حليفهم ومولاهم معهم بالسواء. وفرض لمن كان له اسلام گاسلام أهل بدر من مهاجرة الحبشة ومن شهد (أحد) أربعة آلاف درهم لكل رجل منهم. وفرض لأبناء المدربين ألفين ألفين الا حسنا وحسينة فأنه ألحقهما بفريضة أبيهما لقرابتهما برسول الله صلي الله عليه وسلم، ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف درهم، وفرض للعباس بن عبدالمطلب خمسة آلاف درهم لقرابته برسول الله صلي الله عليه وسلم، ولم يفضل أخدة على أهل بدر الا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فانه فرض لكل امرأة منهن اثني عشر ألف درهم. وفرض لمن هاجر قبل الفتح لكل رجل ثلاثة آلاف درهم، وفرض المسلمة الفتح لكل رجل منهم ألفين، وفرض لغلمان أحداث من أبناء المهاجرين والأنصار.: كفرائض مسلمة الفتح: وفرض أسامة بن زيد أربعة آلاف درهم، فقال عبدالله بن عمر: «فرضت لي ثلاثة آلاف وفرضت الأسامة أربعة آلاف وقد شهدت ما لم يشهد أسامة، فقال عمر: «زدته لأنه كان أحب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، و كان أبوه أحب إلى رسول

(306) طبقات ابن سعد (?90

/ 3).

(307) طبقات ابن سعد (?95

/ 3) •

الفاروق القائد · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفاروق القائدص ٩٧