تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفضل والخير، ومحاسنه أكثر من أن تستقصي (402). سرير ته خير من علانيه (403)، خير الناس وأقواهم عليهم (404).

لقد كان عمر قوية أمينا، نقيا ورعا، عادلا لا يظلم، أمينا لا يخون، غورة لا يفجر، وفيا لا يقدر، صادق لايکذب، ش جاعا لا يجن، متواضعا لا يتكبر، نزيها لا يغل، حريصا لا يفتر، کريما لا يبخل، صريحا لا يلتوي، واضحا لا يتلون، عزيزة لا يذل، مقداما لا يتردد حازما لا يخور، حذرا لا يغلب، عالما لا يجهل، ذكيا أبا شهما ... لذلك كان موضع ثقة رجاله به ومحط آمالهم ومناط رجائهم.

أما ثقة عمر بنفسه، فلا أول لها ولا آخر.

خطب عمر فقال: «أما بعد. فقد ابتليت بكم وابتليتم بي، وخلفت فيكم بعد صاحبي. فمن كان بحضرتنا باشرناه بأنفسنا، ومهما غاب عنتا وليتنا أهل القوة والأمانة؛ فمن يحسن نزده حسنا، ومن يسيء تعانه (405). وقال: ليعلم من ولي هذا الأمر من بعدي آن

س ر يده عنه القريب والبعيد. اني لأقاتل الناس عن نفسي قتالا، ولو علمت أن أحدا من الناس أقوى عليه مني، لكنت أقدم فتضرب عنقي

أحب الي من أن أليه (406)

وخطب يوما فقال: يا أيها الناس! اني قد وليت عليكم، ولولا رجاء أن أكون خيركم لكم وأقواكم عليكم وأشدكم استضلاعا بما ينوب من مهم أمور كم، ما توليت ذلك منکم (407).

وكان اذا قيل له: اتق الله فرح وشكر قائله، وكان يقول: رحم

(402) القسم الأول من تهذيب الأسماء واللغات (0/ ?)

(403) القسم الأول من تهذيب الأسماء واللغات (11/ ?)

(404) القسم الاول من تهذيب الأسماء واللغات (01?/?

(405) طبقات ابن سعد (?74/ 3).

(406) طبقات ابن سعد (?70/ 3) 0

(407) الطبري (3/ ?8?) والموجود في كتب اللغة: اضطلاعا لا استضلاعة •

الفاروق القائد · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفاروق القائدص ١٢٢