تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «استقرءوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأُبَيٍّ، وَمُعَاذٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ» [١] . وَمِنْ طَرِيقِ الْوَاقِدِيِّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ قَالَ: لَمَّا انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ قَالَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ: مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فحفر لِنَفْسِهِ حُفْرَةً، فَقَامَ فِيهَا وَمَعَهُ رَايَةُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ [٢] .

وَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ [٣] بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ: إِنَّ سَالِمًا بَاعَ عُمَرَ مِيرَاثَهُ [٤]، فَبَلَغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَأَعْطَاهَا أُمَّهُ فَقَالَ: كُلِيهَا [٥] .

وَقَالَ غَيْرُهُ: وُجِدَ سَالِمٌ وَمَوْلَاهُ رَأْسُ أَحَدِهِمَا عِنْدَ رِجْلَيِ الْآخَرِ صَرِيعَيْنِ [٦] .

وَقَدْ شَهِدَ سَالِمٌ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ.

شُجَاعُ بْنُ وَهْبٍ

[٧] بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيُّ أَبُو وهب، مهاجريّ بدريّ.

[١] أخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبيّ ﷺ ٤/ ٢١٨ مناقب سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه، وباب مناقب عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه وفي مناقب الأنصار ٤/ ٢٢٨ باب مناقب معاذ بن جبل رضي الله عنه، ومسلم، ٤/ ١٩١٤ رقم ١١٨ في فضائل الصحابة، باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمّه، رضي الله تعالى عنهما، وأحمد في المسند ٢/ ١٨٩ و١٩٥.

[٢] رواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٨٨ والواقديّ متروك.

[٣] في نسخة (ح) «عبيد الله» وهو خطأ، والتصحيح من الأصل، وطبقات ابن سعد.

[٤] في نسخة دار الكتب «ميزانه» وهو تصحيف.

[٥] رواه ابن سعد ٣/ ٨٨.

[٦] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٢٥، وابن سعد في الطبقات ٣/ ٨٨ وفيه الواقديّ.

[٧] طبقات ابن سعد ٣/ ٩٤، ٩٥، تاريخ خليفة ٧٩ و٩٨ و١١١، أنساب الاشراف ١/ ٢٠٠، الجرح والتعديل ٤/ ٣٧٨، أسد الغابة ٣/ ٣٨٦، المحبّر ٧٢ و٧٦، الوافي بالوفيات ١٦/ ١١٦، ١١٧ رقم ١٢٧، العقد الثمين ٥/ ٥، الإصابة ٢/ ١٣٨ رقم ٣٨٤١.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣ · ص ٥٧