تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَنَة اثنتَيْن وَعِشرْين

فيها فتحت أَذْرَبِيجَان على يد المُغِيرَة بْن شُعْبَة. قاله ابن إسحاق، فيقال إنّه صالحهم على ثمانمائة ألف درهم [١] .

وَقَالَ أَبُو عبيدة: افتتحها حبيب بْن مسْلَمَة [٢] الفهرِي بأهل الشام عَنْوةً ومعه أهل الكوفة، وفيهم حُذَيْفَة، فافتتحها بعد قتال شديد [٣] . فاللَّه تعالى أعلم.

وفيها غزا حُذَيْفَة مدينة الدِّينور عَنْوةً، وقد كانت فُتِحت لسعد ثم انتقضت [٤] .

ثم غزا حذيفة ماسبذان [٥] فافتتحها عَنْوةً، على خُلْف في ماه، وقيل: افتتحها سعد فانتقضوا.

[١] تاريخ خليفة ١٥١، تاريخ الطبري ٤/ ١٤٦.

[٢] في النسخة (ح) «سلمة» وهو خطأ.

[٣] تاريخ خليفة ١٥١.

[٤] تاريخ خليفة ١٥٠.

[٥] في طبعة القدسي ٣/ ١٣٥ «ماه سندان» والتصويب من (معجم البلدان ٥/ ٤١)، وانظر تاريخ خليفة ١٥٠.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣ · ص ٢٤١