تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَنَة تِسْع عَشِرة

قَالَ خليفة: فيها فُتِحت قيسارية [١]، وأمير العسكر معاوية بْن أبي سُفْيَان وسعد بْن عامر بْن حذيم، كلٌّ أميرٌ على جُنده، فهزم الله المشركين وقُتِل منهم مقتلة عظيمة، ورَّخَها ابن الكلبي.

وأما ابن إسحاق فَقَالَ: سنة عشرين [٢] .

وفيها كانت وقعة صُهاب [٣]- بأرض فارس- في ذي الحجة. وعلى المُسْلِمين الحَكَم بْن أبي العاص، فقُتِل شَهْرَك مُقَدَّم المشركين.

قَالَ خليفة [٤]: وفيها أسرت الروم عبد الله بْن حُذافة السَّهْميّ.

وقيل: فيها فُتِحَت تكريت [٥] .

ويقال: فيها كانت جلولاء وهي وقعة أخرى كانت بالعجم أو بفارس [٦] .

[١] بساحل فلسطين.

[٢] تاريخ خليفة ١٤١ وانظر تاريخ الطبري ٤/ ١٠٢.

[٣] صهاب: بضم الصاد المهملة قرية بفارس. (مراصد الاطلاع) .

[٤] في التاريخ ١٤٢ وانظر: المستدرك للحاكم ٣/ ٦٣٠.

[٥] تاريخ خليفة ١٤١.

[٦] تاريخ الطبري ٤/ ١٠٢.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣ · ص ١٨٧