تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرَّوْضَةُ (١) الإِسْلَامُ، وذلكَ العَمُودُ عَمُودُ الإسْلامِ، وتلْكَ العُرْوَةُ الوُثْقَى، فأنتَ على الإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ" (٢).

٤٨٧٠ - عن أنس رضي الله عنه قال: "كانَ ثابتُ بنُ قيس بنِ شمَّاسٍ خطيبَ الأنصارِ فلمَّا نزلَتْ: ﴿يَا أَيهَا الذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ [فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ] (٣)﴾ (٤) إلى آخرِ الآيةِ، جلسَ ثابت في بيتِهِ واحتبَس عن النبيِّ ﷺ، فسألَ النبيُّ ﷺ سعدَ بنَ معاذٍ فقال: ما شانُ ثابتٍ، أَيَشتكي؟ فأتَاه سعدٌ فذكرَ لهُ قولَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فقالَ ثابتٌ: أُنزِلَتْ هذهِ الآيةُ ولقد علمتُم أني مِن أرفعِكُم صوتًا على رسولِ اللَّهِ ﷺ فأنا من أهلِ النَّارِ، فذكرَ ذلك سعدٌ للنبيِّ ﷺ فقالَ رسولُ اللَّهِ: بل هوَ مِن أهلِ الجنَّةِ" (٥).

٤٨٧١ - عن أبي هريرة قال: "كُنَّا جلوسًا عندَ النبي ﷺ إذ نزلَتْ سورةُ الجمعةِ فلمَّا نزلَتْ هذهِ (٦): ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (٧) قالوا: مَن هؤلاءِ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: وفينَا سلمانُ الفارسيُّ،

(١) في المخطوطة زيادة (روضة) وليست في المطبوعة، ولا في لفظ البخاري ومسلم.

(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ١٢٩، كتاب مناقب الأنصار (٦٣)، باب مناقب عبد اللَّه بن سلام رضي الله عنه (١٩)، الحديث (٣٨١٣)، واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٣٠ - ١٩٣١، كتاب فضائل الصحابة (٤٤)، باب من فضائل عبد اللَّه بن سلام رضي الله عنه (٣٣)، الحديث (١٤٨/ ٢٤٨٤)، قوله: "مِنْصَفٌ" بكسر الميم وفح الصاد ذكره النووي وهو الوصيف الصغير المدرك للخدمة.

(٣) ساقطة من المخطوطة.

(٤) سورة الحجرات (٤٩)، الآية (٢).

(٥) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ١١٠، كتاب الإيمان (١)، باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله (٥٢)، الحديث (١٨٧ - ١٨٨/ ١١٩).

(٦) كذا العبارة في المطبوعة، وهي في المخطوطة: (فلما نزلت)، ولكن عبارة المؤلف في شرح السنة ١٤/ ١٩٩: (فلما قرأ) وهو الموافق للفظ مسلم، والعبارة كلها ليست عند البخاري.

(٧) سورة الجمعة (٦٢)، الآية (٣).

مصابيح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٤ · ص ٢١٠