الدارِ: إنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قد عهِدَ إليَّ عهدًا وأنا صابرٌ عليهِ" (١) (صح) واللَّه الموفق.
٧ - بابُ مَنَاقِبِ هؤلاءِ الثَّلاثَةِ رضي الله عنهم
مِنَ الصِّحَاحِ:
٤٧٥٩ - عن أنس رضي الله عنه: "أنَّ النبيَّ ﷺ صَعِدَ أُحُدًا وأبو بكر وعمرُ وعثمانُ، فْرجفَ بهم فضربَه برجلِه، فقال: اثبُتْ أُحُد فإنما عليكَ نبيٌّ وصِدِّيقٌ وَشَهيدان" (٢).
٤٧٦٠ - عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: "كنتُ مع النبيِّ ﷺ في حائطٍ مِن حيطانِ المدينة، فجاءَ رجلٌ فاستفتحَ فقال النبيُّ ﷺ: افتَحْ لهُ وبشِّرْهُ بالجنةِ، ففتحْتُ لهُ فإذا [هُوَ] (٣) أبو بكرٍ، فبشَّرْتُه (٤) بما قال رسولُ اللَّه ﷺ فحمِدَ اللَّهَ، ثمَّ جاءَ رجلٌ فاستفتحَ فقال النبيُّ ﷺ: افتَحْ لهُ وبشِّرْهُ بالجنةِ، ففتحْتُ لهُ فإذا عمرُ، فأخبرْتُه بما قال النبيُّ ﷺ
(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٥٨، ضمن مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه، وأخرجه الترمذي فى السنن ٥/ ٦٣١، كتاب المناقب (٥٠)، باب في مناقب عثمان. . . (١٩)، واللفظ له، وقال: (حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلّا من حديث إسماعيل بن أبي خالد)، وأخرجه ابن ماجه في السنن ١/ ٤٢، المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- (١١)، فضل عثمان بن عفان عقب الحديث (١١٣)، قوله: "عهد إليَّ عهدًا" أي أوصاني أن لا أخلع، وأبو سهلة: هو السائب بن خلاد الأنصاري الخزرجي مات سنة إحدى وتسعين.
(٢) أخرجه البخارى في الصحيح ٧/ ٤٢، كتاب فضائل الصحابة (٦٢)، باب مناقب عمر. . . (٦)، الحديث (٣٦٨٦).
(٣) ساقطة من المطبوعة، وليست عند مسلم، وأثبتناها من المخطوطة، وهي عند البخاري واللفظ له.
(٤) كذا في المطبوعة، وهو الموافق للفظ البخاري، والعبارة فى المخطوطة (وبشرته) وهو الموافق للفظ مسلم.