تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المركِبُ رَكِبتَ يا غلامُ، فقالَ النبيُّ ﷺ: ونِعمَ الراكبُ هوَ" (١).

٤٨٣٧ - عن عمر رضي الله عنه: "أنَّه فرضَ لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسمائةٍ، وفرضَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضي الله عنه في ثلاثةِ آلافٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضي الله عنه لأبيهِ: لِمَ فَضَّلْتَ أسامةَ عليَّ فواللَّهِ ما سبقني إلى مشهدٍ؟ قال: لأنَّ زيدًا كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّه ﷺ مِن أبيكَ، فكانَ أسامةُ أحبَّ إلى رسول اللَّه ﷺ منكَ، فآثرتُ حِبَّ رسولِ اللَّه ﷺ على حِبِّي" (٢).

٤٨٣٨ - عن جَبَلةَ بنِ حَارِثَةَ رضي الله عنه قال: "قدمتُ على رسولِ اللَّه ﷺ فقلتُ: يا رسولَ اللَّه ابعثْ معي أَخي زيدًا، قال: هو ذا فإنْ انطلَق معكَ لَمْ أمنعهُ، قال زيدٌ: يا رسولَ اللَّه واللَّهِ لا أختارُ عليكَ أحدًا قال: فرأيتُ رأْيَ أخي أفضلَ مِن رأيي" (٣).

(١) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٦١، كتاب المناقب (٥٠)، باب مناقب الحسن. . . (٣١)، الحديث (٣٧٨٤)، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٧٠، كتاب معرفة الصحابة، باب حب الصبيان. . .

تنبيه: قوله: "حامل الحسن" وقع في سنن الترمذي (بتحقيق شاكر، والتي أكملها إبراهيم عطوة عوض): "حامل الحسين" وهو تصحيف طباعي، وقد ورد النص صحيحًا في نسخة الترمذي (بتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان) ٥/ ٣٢٧، فليُحَرَّر في نسخة إبراهيم عطوة عوض.

(٢) أخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال، ص (٢٨٩)، باب فرض الأعطية من الفيء. . .، الحديث (٥٥٨)، وذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣/ ٢٩٧، ضمن ذكر استخلاف عمر، فقال: (وقد روى بعضهم. . .) وساقه بغير إسناد، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٧٥، كتاب المناقب (٥٠)، باب مناقب زيد. . . (٤٠)، الحديث (٣٨١٣) واللفظ له، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١٣/ ٢٧٠، الحديث (٣٦٧٩٣) وعزاه لابن أبي شيبة، ولأبي يعلى -وليس في النسخة المطبوعة من المسند ١/ ١٢٧ - ولابن حبان، وللبيهقي. قوله: "حِبَّ" بكسر الحاء وقد يضم أي محبوبه.

(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٧٦، كتاب المناقب (٥٠)، باب مناقب زيد. . . (٤٠)، الحديث (٣٨١٥) واللفظ له، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢/ ٣٢١ - ٣٢٢، =

مصابيح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٤ · ص ١٩٧