عليه وسلم: أيُّ أهلِ بيتكَ أحبُّ إليكَ؟ قال: الحسنُ والحسينُ وكانَ يقولُ لفاطمةَ: ادعي لي ابنيَّ فيَشمُّهما ويَضمُّهما إليهِ" (١) (غريب).
٤٨٣٢ - عن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قال: "كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يخطبُنا اذ جاءَ (٢) الحسنُ والحسينُ عليهما قميصانِ أحمرانِ يمشيانِ ويعثُرانِ، فنزلَ رسولُ اللَّه ﷺ مِن (٣) المنبرِ فحملَهما ووضعَهما بينَ يديهِ ثم قال: صدق اللَّه ﴿إنَّمَا أَمْوَالُكُم وَأَوْلَادُكُم فِتْنَةً﴾ (٤) نظرْتُ إلى هذيْنِ الصبِيَّيْنِ يمشيانِ ويعثُرانِ فلَمْ أصبرْ حتَّى قطعتُ حديثي ورفعتُهما" (٥).
٤٨٣٣ - عن يَعْلى بن مُرَّةَ رضي الله عنه قال، قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "حسينٌ مني وأنا مِن حسينٍ، أَحَبَّ اللَّهُ مَن أحبَّ حسينًا، حسينٌ سِبْط مِن الأسباطِ" (٦).
(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٨/ ٣٧٧ - ٣٧٨، ضمن ترجمة يوسف بن إبراهيم (٣٣٨٨)، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٥٧ - ٦٥٨، كتاب المناقب (٥٠)، باب فضل الحسن. . (٣١)، الحديث (٣٧٧٢)، واللفظ له، وقال: (حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس).
(٢) تصحفت في المخطوطة إلى (فجاءه) والتصويب من المطبوعة، وهو الموافق للفظ الترمذي.
(٣) كذا في المطبوعة وعند الترمذي. واللفظ في المخطوطة: (عن).
(٤) سورة التغابن (٦٤)، الآية (١٥).
(٥) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٦٦٣ - ٦٦٤، كتاب الصلاة (٢)، باب الإمام يقطع الخطبة. . . (٢٣٣)، الحديث (١١٠٩)، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٥٨، كتاب المناقب (٥٠)، باب مناقب الحسن. . . (٣١)، الحديث (٣٧٧٤) واللفظ له، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٣/ ١٠٨، كتاب الجمعة (١٤)، باب نزول الإمام عن المنبر. . . (٣٠)، وأخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ١١٩٠، كتاب اللباس (٣٢)، باب لبس الأحمر للرجال (٢٠)، الحديث (٣٦٠٠)، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص (٥٥٢)، كتاب المناقب (٣٦)، باب ما جاء في الحسن. . . (١٥)، الحديث (٢٢٣٠).
(٦) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٧٢، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، ص (١٣٣ - ١٣٤)، باب معانقة الصبي (١٧٠)، الحديث (٣٦٦)، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٥٨ - ٦٥٩، كتاب =