٤٨١٣ - وعن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنه: "أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ بعثَ بعثًا وأمَّرَ عليهم أسامةَ بنَ زيدٍ فطعنَ الناسُ في إمارتِه فقامَ فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: إنْ تَطعنُوا في إمارتِه فقد كنتُم تطعنونَ في إمارةِ أبيهِ مِن قبلُ، وايمُ اللَّهِ إنْ كانَ لخليقًا للإمارةِ، وإنْ كانَ لمِن أحبِّ الناسِ إليَّ، وإنَّ هذا لمِن أحبِّ الناسِ إليَّ بعدَه" (١) وفي رواية: "وأُوصيكُم بهِ فإنه مِن صَالحِيكم" (٢).
٤٨١٤ - عن ابن عمر رضي الله عنه: "أنَّ زيدَ بنَ حارِثَةَ مولَى رسولِ اللَّهِ ﷺ ما كُنَّا نَدعُوهُ إلّا زيدَ بنَ محمدٍ حتَّى نزلَ القرآنُ: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ (٣) " (٤).
مِنَ الحِسَان:
٤٨١٥ - عن جابر رضي الله عنه قال: "رأيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ في حَجَّتِهِ يومَ عرفةَ وهو على ناقتِهِ القَصْواءِ يخطبُ، فسمعتُهُ يقولُ: يا أيُّها الناسُ إني تركْتُ فيكم ما إنْ أخذْتُم بهِ لن تَضِلُّوا كتابَ اللَّهِ وعِتْرَتي أهلَ بَيْتي" (٥).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٨٦، كتاب فضائل الصحابة (٦٢)، باب مناقب زيد. . . (١٧)، الحديث (٣٧٣٠)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨٨٤، كتاب فضائل الصحابة (٤٤)، باب فضائل زيد. . . (١٠)، الحديث (٦٣/ ٢٤٢٦) واللفظ لهما.
(٢) أخرجه من رواية ابن عمر رضي الله عنه، مسلم في المصدر نفسه ٤/ ١٨٨٤ - ١٨٨٥، الحديث (٦٤/ ٢٤٢٦).
(٣) سورة الأحزاب (٣٣)، الآية (٥).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٨/ ٥١٧، كتاب التفسير (٦٥)، سورة الأحزاب (٣٣)، باب: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ. . .﴾ (٢)، الحديث (٤٧٨٢)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨٨٤، كتاب فضائل الصحابة (٤٤)، باب فضائل زيد. . . (١٠)، الحديث (٦٢/ ٢٤٢٥) واللفظ لهما.
(٥) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٦٢، كتاب المناقب (٥٠)، باب مناقب أهل بيت النبي -ﷺ- (٣٢)، الحديث (٣٧٨٦) واللفظ له، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٩/. . .