٤٧٣٢ - وقال علي رضي الله عنه: "ما كُنَّا نُبْعِدُ أنَّ السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ" (١).
٤٧٣٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبيِّ ﷺ قال: "اللَّهمَّ أَعِزَّ الإسلامَ بأبي جهلِ بنِ هشام، أو بعُمَرَ بنِ الخطابِ، فأصبحَ عمرُ فَغَدَا على النبيِّ ﷺ فأسلَم، ثمَّ صلّى في المسجدِ ظاهِرًا" (٢).
٤٧٣٤ - عن جابر رضي الله عنه قال: "قال عمرُ لأبي بكرٍ: يا خيرَ الناسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فقالَ أبو بكرٍ: أَمَا إنك إنْ قلتَ ذلكَ، فلقد سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: ما طلعَت الشَّمْسُ على رجل خيرٍ مِن عمرَ" (٣) (غريب).
(١) أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٤٦١ - ٤٦٢، باب في عمر بن الخطاب رضي الله عنه، واللفظ له، وأخرجه من رواية الفسوي البيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٣٦٩ - ٣٧٠، باب ما جاء في إخبار النبي -ﷺ- بمحدَّثين. . .، وأخرجه البغوي في شرح السنة ١٤/ ٨٦، الحديث (٣٨٧٧)، واللفظ له، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١٢/ ٦٠٠ - ٦٠١، بروايتين الأولى، وعزاها لابن عساكر، الحديث (٣٥٨٧٣)، والثانية وعزاها للطبراني في الأوسط، الحديث (٣٥٨٧٨)، قوله "نُبْعِدْ" من الإبعاد بمعنى الاستبعاد.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦١٨، كتاب المناقب (٥٠)، باب في مناقب عمر. . . (١٨)، الحديث (٣٦٨٣)، دون قوله: "ثم صلى في المسجد ظاهرًا"، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١١/ ٢٥٥، الحديث (١١٦٥٧) ولفظه: "اللَّهمَّ أيِّد الإسلام. . . "، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٤٨٧، وأخرجه البغوي في شرح السنة ١٤/ ٩٣، الحديث (٣٨٨٦)، واللفظ له في روايتين، الأولى دون قوله "ثم صلى في المجد ظاهرًا". وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١١/ ٥٨٢، الحديث (٣٢٧٧١)، وعزاه لابن عساكر، قوله: "ظاهرًا" أي عيانًا غير خفي، ويُروى هذا الحديث أيضًا من طريق ابن عمر، وابن مسعود، وعائشة.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦١٨، كتاب المناقب (٥٠)، باب في مناقب عمر. . . (١٨)، الحديث (٣٦٨٤) واللفظ له وقال: (حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه، وليس إسناده =