اللَّه عليه وسلم لا نَعدِلُ بابي بكرٍ أحدًا، ثمَّ عمرَ، ثمَّ عثمانَ، ثمَّ نتركُ أصحابَ النَّبيِّ ﷺ لا نُفاضِلُ بينَهم" (١). وفي رواية: "كُنَّا نقولُ ورسولُ اللَّهِ ﷺ حَيٌّ: أفضلُ أمةِ النبيِّ ﷺ [بعدَه] (٢) أبو بكرٍ ثم عمر ثم عثمان" (٣).
مِنَ الحِسَان:
٤٧١٦ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: "ما لأحدٍ عندَنا يدٌ [إلّا] (٤) وقد كافَأْنَاهُ ما خلا أبا بكرٍ، فإنَّ لهُ عندَنا يدًا يُكافئُه اللَّهُ بِهِ (٥) يومَ القِيامةِ، وما نَفَعَني مالُ أحدٍ قَطُّ ما نفعَني مالُ أبي بكرٍ، ولو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتخذتُ أبا بكرٍ خليلًا، ألا وإنَّ صاحبَكم خليلُ اللَّهِ" (٦).
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٥٣ - ٥٤، كتاب فضائل الصحابة (٦٢)، باب مناقب عثمان بن عفان (٧)، الحديث (٣٦٩٧).
(٢) ساقطة من المخطوطة، وأثبتناها من المطبوعة، وموجودة عند أبي داود.
(٣) أخرجه من رواية ابن عمر رضي الله عنهما، أبو داود في السنن ٥/ ٢٦، كتاب السنة (٣٤)، باب في التفضيل (٨)، الحديث (٤٦٢٨)، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٢٩، كتاب المناقب (٥٠)، باب في مناقب عثمان رضي الله عنه (١٩)، الحديث (٣٧٠٧)، وسيأتي هذا الحديث برقم (٤٧٦١).
(٤) ساقطة من المخطوطة، وأثبتناها من المطبوعة، وهي عند الترمذي.
(٥) المطبوعة (بها) وما أثبتناه من المخطوطة، وهو الموافق للفظ الترمذي.
(٦) هذا الحديث أخرجه الإمام الترمذي بتمامه، وأخرج غيره منه قطعًا، فقد أخرج أحمد في المسند ٢/ ٢٥٣، منه قوله -ﷺ-: "ما نفعني مال قط. . . " فقط، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٠٩، كتاب المناقب (٥٠)، باب (١٥)، وهوما قبل باب في مناقب أبي بكر وعمر. . . (١٦)، الحديث (٣٦٦١)، واللفظ له، وأخرج ابن ماجه قوله: "ما نفعني مال. . . " في السنن ١/ ٣٦، المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- (١١)، الحديث (٩٤)، وأخرج ابن حبان أيضًا قوله "ما نفعني مال. . . "، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن ص (٥٣٢)، كتاب المناقب (٣٦)، باب في فضل أبي بكر. . . (١)، الحديث (٢١٦٦)، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١٢/ ٥٠٥، الحديث (٣٥٦٤٨) وعزاه لابن عساكر في تاريخه.